نظمت جمعية الألفية
الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي بتنسيق مع جمعية الواحة الخضراء
للتنمية و الديمقراطية يوم 05 أبريل 2014 بورزازات ،منتدى جهويا حول موضوع:
" التمثيلية السياسية للنساء في المجالس المحلية و الجهوية بمنطقة الجنوب
الشرقي في ضوء مستجدات دستور 2011 و في أفق الاستحقاقات القادمة : التحديات و
الرهانات " حضره مجموعة من ممثلي الأنسجة الجمعوية ، الجمعيات النسائية ،
التنموية، الثقافية ، الحقوقية و جمعيات التنمية الديمقراطية على مستوى أقاليم
الجنوب الشرقي الأربع، حضره أكثر من 120مشاركا و مشاركة
و انطلاقا من وعي المشاركات و
المشاركين بضرورة المشاركة المدنية الفاعلة ،في مواصلة النقاش العمومي المنتج
لترسيخ المكتسبات التي ناضلت عليها الحركة النسائية والمدنية والديمقراطية و
الحقوقية و التنموية ببلادنا عموما و بالجنوب الشرقي خصوصا من اجل مجتمع
حداثي متعدد و مدمج inclusive لرجاله و نسائه و منسجم مع
القيم الكونية لحقوق الإنسان في شموليتها و غير قابليتها للتجزيء .
و استحضارا لما راكمته الحركة المدنية بالجنوب الشرقي في مجال النهوض و
حماية الحقوق الإنسانية للنساء و المساهمة في تمكينهن السياسي، القانوني ،
الاجتماعي ، و الاقتصادي و رفع كل الحواجز المانعة لمساهمتهن في الحياة العامة .
و بعد نقاش مستفيض حول المنطلقات الدستورية و القانونية المؤسسة
للتمثيلية السياسية للنساء في المجالس المحلية المنتخبة ، و تباينها مع معطيات
واقع الأمر على المستوى الجهوي و المحلي .
و بعد دراسة أسس الميزانية المحلية المبنية على النوع الاجتماعي
كآلية لتحقيق مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص يعلن المشاركون و المشاركات ما يلي :
1-
تثمينهم انعقاد هذا المنتدى الجهوي باعتباره جزءا لا يتجزأ من الدينامية
الوطنية والمنتديات الجهوية المنظمة على مستوى مجموعة من الجهات و الرامية إلى
المساهمة في إقامة جهوية ديمقراطية ، حاملة لقيم المساواة و العدالة
الاجتماعية و المشاركة .
2-
مطالبتهم بالتعجيل في إصدار القانون المنظم لهيئة المناصفة و مكافحة كل إشكال
التمييز طبقا لمقتضيات الفصل 19 و 164 من الدستور ، وفق مقاربة تشاركية تدمج مختلف
الفاعلين و الفاعلات و تستحضر كل التراكمات حول الموضوع .
3-
تبنيهم للمرجعية الدولية لحقوق الإنسانية للنساء كإطار معياري
للتفكير و التحليل و الاقتراح ،
4- مطالبتهم بالإسراع على تصديق البرتوكول الاختياري التابع لاتفاقية
سيداو
5-
دعوتهم الأحزاب السياسية و الفاعلين السياسيين لدعمهم و تجاوبهم مع
الديناميات الاجتماعية الرامية إلى تعزيز المساواة بين النساء و الرجال في كل
المجالات (السياسي، القانوني ، الاجتماعي ، و الاقتصادي )
6-
حثهم إلى تأهيل الجماعات الترابية عبر إصلاح النظام القانوني ، المؤسساتي و
المالي مما يضمن المساواة و العدالة الاجتماعية .
7-
إعلانهم عن تأسيس القطب الجهوي للحركة من اجل ديمقراطية المناصفة بالجنوب
الشرقي .
8 - إعلانهم
تأسيس نقطة ارتكاز مجموعة العمل من أجل الميزانية المستجيبة للنوع بالجنوب الشرقي
.
و في الأخير نؤكد نحن المشاركات و المشاركون
التزامنا الطوعي بالاستمرار في التعبئة و حشد الدعم و المرافعة من اجل صيانة و
تعزيز المكتسبات الرامية إلى بناء مجتمع ديمقراطي حداثي متعدد تسوده المساواة و
الحقوق الإنسانية للنساء .
حرر بورزازات في : 05 ابريل 2014